رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان احتواء الأزمة


المشاهدات 1047
تاريخ الإضافة 2026/10/12 - 11:39 PM
آخر تحديث 2026/10/13 - 1:07 AM

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله ونظيره الإيراني عباس عراقجي، التصعيد الأخير بالمنطقة والجهود بشأنه.
وذكرت الخارجية السعودية، في بيان، أن «الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التصعيد الأخير في المنطقة، واستعراض الجهود المبذولة للتعامل معه واحتوائه في إطار الاتصالات السياسية والدبلوماسية الجارية».
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الانباء الإيرانية «إرنا»: أن «وزير الخارجية الإيراني أبلغ نظيره السعودي باستعداد طهران لتقديم أي مساعدة من شأنها الإسهام في إطلاق حوار بين السعودية واليمن والتوصل إلى تسوية سياسية».وأضافت: أن «وزير الخارجية الإيراني أكد أن الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحلول السياسية سيؤديان إلى زيادة تعقيد الأوضاع الراهنة». هذا وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية استعدادها لإجراء محادثات بين اليمن والسعودية.وقالت الخارجية الإيرانية في بيان: «مستعدون لإجراء محادثات بين اليمن والسعودية»، مبينةً أن أمن مضيق هرمز لن يعود إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا». وأضافت،أن «ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض»، لافتةً الى «تبادل الرسائل مع أمريكا مستمر عبر الوسطاء».وتابعت: «ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا وعند التوصل لنتيجة بشأنه سنبلغ الوسطاء بها»، مشيراً الى أن «أمريكا فرضت علينا عقوبات جديدة في الآونة الأخيرة ويجب رفعها».وأشارت الى أن «المقترح الذي قدمناه لأمريكا يتضمن التعهدات الواردة في مذكرة التفاهم»، معبرةً عن «ابدائها الاستعدادات لبذل مساعٍ حميدة للمساعدة في إجراء محادثات بين اليمن والسعودية».وفي السياق قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن تفاهمات طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراء قانونيا، لكنها لا تعني فتح المضيق فورا.
ونقلت قناة SNN الإيرانية عن غريب آبادي قوله إن «الاتفاق الثنائي الأخير مع عُمان بشأن مسارات الدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه يعد إجراء قانونيا وفنيا مهما، حل محل الإجراءات التي كان معمولا بها في السنوات الماضية». واستدرك قائلا إن «الاتفاق مع مسقط لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز فورا». وأوضح غريب آبادي أن إيران وعمان «تسعيان إلى تسجيل الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة». لكنه أكد أن «إعادة فتح المضيق مرهونة بالكامل بوفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها».وأضاف أن طهران «ليست ملزمة بإعادة فتح مضيق هرمز في المرحلة الراهنة». وأشار إلى أن «سيطرة إيران على المضيق ستستمر إلى أن تقتنع واشنطن بأن الحل العسكري لا يمكن أن يكون مخرجا من النزاع».


تابعنا على
تصميم وتطوير