رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
وجه برفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى المستويات ....الزيدي: أمن العراق واستقرار السعودية يشكلان جزءاً من معادلة أمن الخليج واستقرار المنطقة


المشاهدات 1093
تاريخ الإضافة 2026/10/13 - 11:16 PM
آخر تحديث 2026/10/14 - 1:07 AM

بغداد/ الزوراء:
أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أن العراق والسعودية قادران على تأسيس مرحلة جديدة من التقارب والشراكة والتخطيط المشترك، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ الاستقرار الإقليمي وتنويع مسارات التجارة والطاقة، وفيما وجه برفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى المستويات، بحث مع المبعوث الامريكي توم باراك الجهود المبذولة لدعم الاستقرار الاقليمي.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته «الزوراء»: ان رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، ترأس اجتماعاً ضمّ السادة مدير مكتب القائد العام، ووكيل وزارة التخطيط، وعدداً من المستشارين وقادة الصنوف العسكرية، واطّلع، خلال الاجتماع، على مستوى جاهزية القوات المسلحة العراقية، ولاسيما قدرات القوتين الجوية والبحرية والدفاع الجوي وطيران الجيش، واحتياجاتها من الإمكانات والتجهيزات والتقنيات الحديثة.
ووجّه القائد العام برفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى المستويات، مؤكداً أن مقومات القوة العسكرية الحديثة لم تعد تقتصر على الأسلحة التقليدية، بل باتت ترتكز على القدرات الجوية، والطائرات المسيّرة، ومنظومات الدفاع الجوي، والتطور التكنولوجي والتقني.
وشدّد رئيس مجلس الوزراء على حرص الحكومة لتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات القوات المسلحة وتطوير إمكاناتها، بما يضمن حماية أمن العراق وسيادته وأجوائه ومياهه وأراضيه.
وفي مقال للزيدي نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تابعته «الزوراء»، قال الزيدي: إن السيادة ليست مجرد مناسبة للاحتفال، بل مسؤولية يومية تتعلق بإدارة شؤون الدولة وحماية مصالح شعبها وإدارة علاقاتها مع محيطها الإقليمي والدولي بحكمة، مبيناً أن السيادة لا تقتصر على امتلاك أدوات القوة التقليدية، بل تشمل أيضاً القدرة على بناء علاقات خارجية فاعلة تستند إلى الدبلوماسية والاقتصاد المرنين.
وأضاف أن العلاقات العراقية السعودية تكتسب أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى الثقل السياسي والاقتصادي للبلدين، وما يجمعهما من روابط عربية ومصالح جغرافية واقتصادية وأمنية مشتركة، لافتاً إلى أن البلدين أحرزا تقدماً ملموساً في إعادة بناء الثقة وفتح قنوات التعاون، بما يوفر أساساً للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً في العلاقات الثنائية.
وأشار الزيدي إلى أن أمن العراق واستقرار السعودية يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة، مؤكداً ضرورة اعتماد دبلوماسية مرنة تقوم على السيادة المتبادلة واحترام حق كل دولة في اتخاذ قراراتها وفقاً لمصالحها الوطنية، ومشدداً على أن العراق يحترم سيادة الدول الأخرى مثلما يطالب باحترام سيادته.
وأوضح أن الموقع الجغرافي للعراق وتنوع علاقاته الإقليمية والدولية يمنحانه فرصة لأداء دور جسر للتواصل ونقطة التقاء للحوار، بدلاً من أن يكون ساحة للتنافس والصراع أو منطلقاً لتهديد دول الجوار، مبيناً أن العراق يستطيع الإسهام في ربط القوى الإقليمية عبر الحوار، من خلال نهج متوازن يتجنب الاصطفاف ضمن المحاور المتنافسة ويعتمد سياسة تحييد البلاد عن الصراعات.
وفي الجانب الاقتصادي، لفت رئيس الوزراء إلى أن الاضطرابات الحادة التي شهدتها الأسواق وحركة التجارة وإمدادات الطاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز ألحقت أضراراً باقتصادات المنطقة، وأكدت ضرورة تنويع المسارات التجارية لتجنب الاعتماد على مسار واحد أو ظرف استثنائي بعينه.
وأكد حاجة العراق إلى اقتصاد أكثر مرونة يقوم على تنويع مصادر الدخل وتوسيع منافذ التجارة وتطوير النقل والبنى التحتية وتعزيز الصناعة والزراعة وتشجيع القطاع الخاص والاستثمار، مشيراً إلى أن مشروع طريق التنمية والربط التجاري والنقل مع دول الخليج يمثلان فرصة مهمة لتوسيع الدور الاقتصادي للعراق.
وشدد الزيدي على أن استقرار العراق يمثل أساساً لنجاح أي شراكة، موضحاً أن الاستثمار يحتاج إلى دولة مستقرة وقوانين واضحة ومؤسسات قادرة على حماية الحقوق وتنفيذ العقود، وأن مكافحة الفساد وتبسيط الإجراءات وتعزيز سيادة القانون لا تمثل إصلاحات داخلية فحسب، بل شروطاً ضرورية لجذب الاستثمارات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
واختتم الزيدي بالتأكيد أن استقرار العلاقات بين بغداد والرياض يشكل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار أوسع وتكامل أكبر في المنطقة، ويفتح المجال أمام بناء شراكة أكثر تقدماً تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
من جهة اخرى، بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع المبعوث الرئاسي الخاص للرئيس الأمريكي توم باراك، الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته «الزوراء»: إن «رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي استقبل المبعوث الرئاسي الخاص للرئيس الأمريكي توم باراك».
واضاف البيان أنه «جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات».
وأشار الى أن «اللقاء شهد ايضا مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويخفف التوترات والصراعات الإقليمية».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير