رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
كشف عن اجتماع مرتقب يجمع دول الخليج مع إيران في بغداد ...وزير الخارجية يعلن اختتام الدورة 52 لمنظمة التعاون الإسلامي بمشاركة 55 دولة


المشاهدات 1065
تاريخ الإضافة 2026/10/18 - 10:15 PM
آخر تحديث 2026/10/19 - 12:53 AM

بغداد/ الزوراء
اعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، عن اختتام الدورة 52 واعتماد إعلان بغداد، فيما اشار الى تطلع الحكومة لعقد اجتماع يجمع دول الخليج مع ايران في بغداد.وقال حسين في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تابعته «الزوراء»: ان «بغداد تشرفت على مدى يومين باستضافة المؤتمر 52 لمجلس وزراء الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي»، مبينا ان «الحكومة وفرت منذ وقت مبكر جميع الامور اللوجستية لانجاح الاجتماع».واضاف ان «الدورة انعقدت في ظل توترات اقليمية، حيث تسلمنا رئاسة المجلس من الجمهورية التركية»، مشيرا إلى ان «55 دولة شاركت في الدورة، كما بلغ مستوى التمثيل الوزاري لوزراء الخارجية 22 وزيرا بمشاركة 180 وسيلة إعلامية».
واكد ان «القضية الفلسطينية والقدس تصدرت أولوية المؤتمر وخاصة إيصال المساعدات وإعادة الاعمار وحماية القدس»، لافتا إلى أن «الاجتماعات تناولت أزمات المنطقة والدول المسلمة ومكافحة الارهاب».
وبين ان «الدورة اختتمت باعتماد إعلان بغداد»، مشيرا إلى «اننا طرحنا مبادرة، وسوف نعمل على عقد اجتماع في بغداد لجمع دول الخليج مع ايران».واكد ان «انعقاد الدورة في بغداد لها إشارات مهمة داخلية وخارجية، الداخلية بأن بغداد آمنة وتحتضن جميع الدول»، لافتا اﻟﻰ ان «العراق ترأس القمة العربية والان يترأس مؤتمر وزراء الخارجية منظمة التعاون الإسلامي، وهناك تضامن واضح من جميع الدول للوضع العراقي».
وذكر: «طرحنا مبادرة اجتماع الدول 6 زائد 1»، لافتا إلى أن «من واجب دول المنطقة ان تطرح المبادرات كونها أصحاب المصلحة».
 وتابع «سوف نتواصل مع الدول بمساعدة الأمين العام للوصول الى نتائج مرضية»، موضحا أن «هناك مرصد لتوثيق انتهاكات الإسرائيلية، وهناك اهتمام عالمي بالقضية الفلسطينية فضلا عن الرأي الدولي حول انتهاكات حقوق الإنسان».واشار الى «اننا متفائلين برئاسة العراق للتقدم بالقضية الفلسطينية»، لافتا إلى ان «دول الأعضاء مقتنعة باستقلال الدولة الفلسطينية».وفي وقت سابق بحث وزير الخارجية، فؤاد حسين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تفعيل رئاسة العراق للمجلس وتعزيز العمل المشترك، فيما التقى نظرائه التونسي والايراني والفلسطيني لبحث العلاقات الثنائية.وذكرت الوزارة في بيان تلقته «الزوراء»: أن «وزير الخارجية، فؤاد حسين، التقى في بغداد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد».
وأضافت أن «الأمين العام هنأ العراق بمناسبة توليه رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي»، مشيداً «بحسن تنظيم الاجتماعات واستضافة أعمال الدورة الثانية والخمسين للمجلس في بغداد، وبإدارة فؤاد حسين لأعمالها».
وبحث الجانبان، بحسب البيان، «الخطوات العملية الكفيلة بتفعيل رئاسة العراق للمجلس، وتعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات الإسلامية».
وتابعت، أن «الجانبين اتفقا على دعم المبادرات السياسية والاقتصادية الرامية إلى تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء، فيما أكد الأمين العام دعمه للعراق خلال رئاسته للمجلس، بما يسهم في تحقيق أهداف المنظمة وتطوير آليات عملها المشترك».في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية، فؤاد حسين مع نظيره التونسي، محمد علي النفطي، تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، فيما أشار إلى قرب تعيين سفير جديد للعراق لدى تونس.وذكرت الوزارة في بيان، أن «وزير الخارجية، فؤاد حسين، استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية، محمد علي النفطي، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بغداد»، مبينة أن «الوزير التونسي، قدّم التهنئة إلى فؤاد حسين بمناسبة تولّي العراق رئاسة الدورة الحالية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي».وأضافت، أن «اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وتونس، وتفعيل أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، كما أكد اللقاء على أهمية مواصلة التعاون في المجالات التجارية والأمنية والسياسية».
وتابعت، أن «اللقاء تناول أيضاً أبرز القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تطوراتها».


تابعنا على
تصميم وتطوير