
باريس/متابعة الزوراء
تستعد لجنة حماية الصحفيين لتكريم المصورة الصحفية اللبنانية كريستينا عاصي ضمن جوائزها الدولية لحرية الصحافة لعام 2026، تقديرًا لعملها ومطالبتها بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الإسرائيلي الذي أصابها بجروح أدت إلى بتر ساقها اليمنى، وقتل زميلها المصور في وكالة رويترز عصام عبد الله، في جنوب لبنان قبل 3 سنوات.
وأعادت اللجنة التذكير بتكريم عاصي في منشور تزامن مع الذكرى الثالثة للهجوم الذي وقع في 13 أكتوبر 2023، مؤكدة استمرار مطالبتها بالعدالة للصحفيين المستهدفين، وكانت قد أعلنت أسماء المكرمين في أغسطس الماضي، على أن يقام حفل توزيع الجوائز في نيويورك يوم 19 نوفمبر المقبل.
وكانت عاصي، المصورة ومحررة الصور في وكالة الصحافة الفرنسية، تعمل مع 6 صحفيين آخرين في بلدة علما الشعب قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية، عندما تعرضت المجموعة لضربتين متتاليتين، وبحسب اللجنة، قُتل عصام عبد الله في الضربة الأولى، وأُصيبت عاصي إصابات بالغة غيّرت حياتها.
ونقلت اللجنة عن عاصي، في مقال رأي نشرته في “إي يو أوبزرفر”، قولها إن عبد الله كان صديقها، وإن نجاتها من الهجوم بعد فقدان ساقها جعلتها تدرك معنى بقاء المسؤولين عن الاعتداء مجهولين وبعيدين عن المحاسبة.
ومنذ إصابتها، واصلت عاصي المطالبة بالعدالة لعبد الله والدفاع عن سلامة الصحفيين، إلى جانب دعم برنامج لإعادة تأهيل أشخاص تعرضوا لإصابات جسيمة مماثلة، كما حملت الشعلة الأولمبية في مدينة فانسان الفرنسية قبيل أولمبياد باريس 2024، تكريمًا للصحفيين الذين قُتلوا أثناء عملهم، برفقة الصحفي ديلان كولينز، أحد الناجين من الهجوم.