
قدمت شركة ميتا تفسيرًا جديدًا لتعليق حساب ائتلاف «No Kings» على إنستغرام بالخطأ، قائلة إن نشاطًا مرتبطًا بأداة تستخدم «كلود» أدى إلى استنفار أنظمتها الآلية لمكافحة الحسابات المؤتمتة.
وجاء التوضيح يوم 18 أكتوبر، وتناولته تقارير صحفية في 19 أكتوبر، بعد وقوع التعليق في 17 أكتوبر أثناء نشاط احتجاجي في الولايات المتحدة. وبذلك يتمثل المستجد في تفسير الشركة واعتذارها، وليس في وقوع التعليق ضمن الفترة نفسها. وبحسب موقع «ذا نكست ويب»، قال مسؤول الاتصال في ميتا آندي ستون إن الأداة كانت تقرأ الحسابات والمنشورات والوسوم بوتيرة تقارب أربعة أمثال النشاط البشري المعتاد، وعلى دفعات مكثفة تعاملت معها الأنظمة بوصفها حركة آلية مشتبهًا بها.
ولم توضح الشركة الأداة المقصودة تحديدًا، أو الجهة التي كانت تشغّلها، أو طبيعة علاقتها بالحساب. لذلك لا يثبت التفسير المعلن أن القائمين على الحساب هم من استخدموها. وقالت ميتا إن مراجعة آلية لاحقة خلصت إلى أن الحساب لم يكن ينبغي تعليقه، فيما أشار الائتلاف إلى توقف الصفحة نحو 90 دقيقة وتأخر استعادة صلاحيات الإدارة بالكامل.
وانتقد المنظمون تعطيل وسيلة يعتمدون عليها في التواصل مع جمهورهم. وتبرز الواقعة أثر أخطاء التصنيف الآلي حين تمس حسابات تستخدم لتنظيم نشاط عام، خصوصًا عندما يكون توقيت الوصول إلى الجمهور جزءًا أساسيًا من وظيفة المنصة.