
في خطوة تعد الأبرز في ملف المكافآت التشجيعية للصحفيين، نجح الأستاذ مؤيد اللامي، رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونائب نقيب الصحفيين العراقيين، في تأمين استمرارية المكافآت التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء، بل والدفع نحو زيادتها وتوسيع مظلتها، وذلك خلال زيارته اليوم الخميس (22 تشرين الأول 2026) لوزير المالية فالح ساري .
بحسب البيان الرسمي لوزارة المالية، استقبل الوزير فالح ساري، رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، وبحث معه “واقع العمل الإعلامي في العراق، وسبل دعم الأسرة الصحفية وتعزيز دورها في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع” .
وشهد اللقاء مناقشة موضوع المكافآت التشجيعية المخصصة للصحفيين والفنانين والأدباء، وسبل ضمان استمراريتها، والعمل على زيادتها ضمن موازنة عام 2027، بما يسهم في دعم هذه الشرائح المهمة وتقدير إسهاماتها في المشهد الثقافي والإعلامي العراقي .
وأكد الوزير ساري “حرص الوزارة على مواصلة دعم هذه الفئات، والعمل على تعزيز فرص تمكينها من أداء رسالتها المهنية والإبداعية” . في حين ثمّن اللامي “مواقف وزير المالية الداعمة للأسرة الصحفية، واهتمامه بملف المكافآت التشجيعية، وتوسيع مظلة الدعم المقدم للصحفيين، وتوفير مقومات الاستقرار المهني والمعيشي” .
زيارة اليوم ليست الأولى من نوعها في مسيرة اللامي الداعمة للصحفيين؛ فقد كان وما يزال صوتاً مدافعاً عن حقوقهم. ففي شباط 2026، دعا اللامي صراحةً إلى “زيادة مبلغ المنحة التشجيعية للصحفيين وتوسيعها” ، واليوم يترجم ذلك عملياً إلى ضغط إيجابي على وزارة المالية لضمان عدم إلغاء المكافآت، بل ورفع قيمتها.
لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن الدور الذي يضطلع به نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ خالد جاسم، الذي انتخب نقيباً في شباط 2026، فيما اختير اللامي نائباً أول له . ومنذ ذلك الحين، يظهر الثنائي (جاسم واللامي) كفريق متكامل: جاسم يدير النقابة ويقود ملفاتها التنظيمية ، واللامي يوظف علاقاته العربية والدولية رئيساً لاتحاد الصحفيين العرب لخدمة الصحفي العراقي . وقد وُصف هذا الحضور المشترك بأنه “حضور ميداني فاعل” و”تواجد مباشر بين الزملاء” .
ما تحقق اليوم هو انتصار للكلمة وللأسرة الصحفية؛ فالمكافآت التشجيعية لم تُلغَ فحسب، بل دخلت مسار الزيادة والتوسيع في موازنة 2027. ويبقى أن يُثمن هذا الجهد لكل من ساهم فيه، وفي مقدمتهم مؤيد اللامي وخالد جاسم، اللذان يجسدان نموذجاً للقيادة النقابية التي تعمل بصمت وتُنجز بصمت أكبر.