
انتشرت بعد الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003 عمليات العنف والقتل الممنهج للطبقة المثقفة ومن ضمنهم الصحفيين العراقيين ولم يخل يوم دون سماع خبر مؤلم عن مقتل صحفي وكان القتل الاعنف هو امتداد يد الجريمة من خلال استهداف الكلمة الحرة الشريفة وكان القتل الاشد ألما اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي حيث امتدت يد الجريمة المنظمة لاستهداف هذا الصحفي الشريف الذي كانت كلماته سيفا بتارا ضد كل من خان العراق وعمل على تدمير شعبه الصابر المجاهد ولم تثنهِ التهديدات عن الكتابة حتى نالت رصاصات الغدر جسده الشريف ظهيرة ذلك اليوم الاسود وبموته فُتِحَت صفحة جديدة من عمليات القتل المنظم ضد منتسبي النقابة المجاهدة وبموته اسودت عيون الصحفيين بكاءا على شيخ الصحافة وعنوان اصالتها وزهوها فدخلت النقابة في حالة الانذار «جيم» كما يسميها الجيش بعد ان حشدت قواها لتجاوز هذه الازمة التي مازالت تداعياتها مستمرة وتقول التقارير الموثقة لدى النقابة ان عدد قتلى الصحفيين بلغ اكثر من خمسمائة شهيد جلهم من الصحفيين المهنيين وان النقابة وحرصا منها على عوائل الشهداء وانقاذهم من الفاقة والحرمان بعد فقدان معيلها عملت على تحقيق منجز لعوائل الشهداء من خلال الضغط على الحكومة لتخصيص رواتب تقاعدية شهرية لتلك العوائل كما عملت على اعطاء تلك العوائل اسبقية في الحصول على الاراضي والمنح المالية وتسجيل اسمائهم في سجل الشهداء الخالدين اضافة الى الضغط على السلطات المحلية للكشف عن القتلة ووضعهم تحت طائلة المساءلة القانونية لينالوا جزائهم العادل وفق القانون.