رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الجزيرة في عيدها الثلاثين .. خطط وأسئلة تستعيد البدايات


المشاهدات 1068
تاريخ الإضافة 2026/11/02 - 8:08 PM
آخر تحديث 2026/11/02 - 10:44 PM

الدوحة/متابعة الزوراء
احتفلت شبكة الجزيرة الإعلامية الأحد في مقرها في الدوحة، وبحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمرور 30 عاماً على تأسيسها، في ذكرى تحلّ مترافقة مع تحوّل مؤسسي وبرامجي واسع، تعلن الشبكة عبره دخول عقدها الرابع بمنظومة إخبارية جديدة تضم ثلاث قنوات، وإطلاق 33 برنامجاً، إلى جانب تجديد هويتها البصرية وتطوير منصاتها الرقمية، في محاولة للتكيف مع التحولات التي طرأت على صناعة الأخبار وطرق تلقي الجمهور لها.
تحت شعار «أسئلتكم هي أسئلتنا»، أطلقت «الجزيرة» حملة ترويجية تستعيد فيها مسيرتها منذ انطلاق بثها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1996، وتقدّم تصوّرها للمرحلة المقبلة. ويختصر الشعار جانباً من الرسالة التي تحاول الشبكة تأكيدها بعد ثلاثة عقود، أن دورها «لا يقتصر على نقل الوقائع، بل يمتد إلى مساءلتها، والبحث في خلفياتها، وكشف ما لا تظهره الصورة الأولى». في جزء من حملتها تؤكد «الجزيرة» أن «نافذة واحدة لم تعد تكفي لعالم بهذا الاتساع»، في إشارة إلى الحاجة إلى الجمع بين التغطية المباشرة والتحليل والتفسير، بدلاً من الاكتفاء بتدفق الأخبار. تستند الحملة إلى أجيال متعاقبة من مذيعي الشبكة وصحفييها، من الوجوه التي رافقت انطلاقتها إلى أسماء الجيل الجديد.  أبرز التحولات المعلنة، إطلاق منظومة إخبارية عربية جديدة تحت شعار «الآن.. المعنى.. الإنسان»، تقوم على توزيع العمل الإخباري بين ثلاث قنوات، لكل منها وظيفة محدّدة ضمن تغطية متكاملة. وتأتي قناة «الجزيرة الآن» لمواكبة الأحداث المتسارعة والملفات الساخنة عبر تغطيات إخبارية مفتوحة ومتواصلة، لا تتقيد بمواعيد النشرات والفترات الإخبارية المجدولة، وتجمع بين البث الحيّ من الميدان والتحليل اللحظي، مع الاستعانة بخبراء لتفسير التداعيات العسكرية والجيوسياسية والإنسانية للتطورات. أما «الجزيرة الإخبارية»، فتواصل التركيز على النشرات والفقرات الإخبارية المنتظمة، مع توسيع مساحة التحليل والتفسير والتغطيات المعمقة. وتستهدف تقديم الحدث في سياقه، والإجابة عن أسئلة تتعلق بكيفية تطوره والقوى التي تحركه، من خلال أكثر من 30 برنامجاً حوارياً وتحليلياً جديداً، إلى جانب الوثائقيات الاستقصائية والمجلات التخصصية. في المقابل، تحافظ «الجزيرة مباشر» على هويتها القائمة على نقل الأحداث، وإتاحة نافذة مباشرة من الميدان إلى المشاهد، من دون وسيط أو إعادة صياغة للحدث في قالب نشرة تقليدية. وقال مدير قناة الجزيرة الإخبارية، عاصف حميدي، إن المنظومة الجديدة تعتمد «نظاماً تكاملياً للتعامل مع الأخبار العاجلة والتطورات الكبرى بمرونة وتناغم»؛ إذ تتولى «الجزيرة مباشر» البث الميداني، وتقدّم «الجزيرة الآن» التغطية المفتوحة والتحليل المستمر، فيما تتكفل القناة الإخبارية بوضع الأحداث وتفاصيلها ضمن فتراتها ونشراتها التفسيرية المعمقة. وقال مدير الأخبار، رائد فقيه، إن «الجزيرة تبني على إرثها التحريري لتوسيع مساحة القصة الإخبارية ومنح تنوع الأحداث ووجهات النظر حضوراً أكبر، انطلاقاً من أن قيمة الصحافة لا تكمن فقط في نقل ما يحدُث، بل في طرح الأسئلة الصعبة والبحث عن الإجابات، ووضع المشاهد في قلب المعرفة لا عند حدود الخبر».تتكامل القنوات الثلاث مع منصة الجزيرة 360 التي ستصبح الوجهة الرقمية الرئيسية لمتابعة بثها المباشر، والوصول إلى البرامج والمحتوى الرقمي والتفاعلي، في توجه يرمي إلى تجاوز الفصل التقليدي بين الشاشة التلفزيونية والمنصات الرقمية.
تراهن «الجزيرة» على توسيع خريطتها البرامجية، وإدخال صيغ جديدة تجمع بين التحقيق والمواجهة والحوار والوثائقيات، فضلاً عن استعادة برامج توقفت في السنوات الماضية.
(عن/صحيفة العربي  الجديد)
 


تابعنا على
تصميم وتطوير