
تتصدر ياسمين صبري بطولة فيلم سينمائي للمرة الأولى في «نصيب»، الذي يجمعها بالممثل السوري معتصم النهار ضمن حكاية رومانسية تتخللها مواقف كوميدية ومطاردات. ويأتي العمل بعد مشاركات سابقة لها في أفلام إلى جانب نجوم آخرين، فيما يخوض المخرج أحمد خالد أمين تجربته السينمائية الأولى، بعد عمله في إخراج المسلسلات التلفزيونية، عن سيناريو لأحمد عبد الفتاح. انطلقت عروضه في مصر يوم 28 تشرين الأول، ووصل إلى العراق في اليوم التالي، ومدته ساعة و34 دقيقة. تدور الأحداث حول دنيا، أرملة ثرية ترث منتجعاً سياحياً في الغردقة بعد وفاة زوجها، وتبدأ البحث عن شريك جديد لحياتها وسط اهتمام أشخاص تحوم الشكوك حول دوافع بعضهم. وبينما تستعد للزواج، تتلقى تحذيراً من إتمامه، ثم تتورط في أزمة تعرضها للخطر. وفي هذه الأثناء يظهر حسن، الذي يؤدي دوره معتصم النهار، ويحاول مساعدتها، لتنشأ بينهما علاقة تتطور وسط خلافات ومفاجآت. ويجمع السيناريو بين البحث عن الحب ومواقف الحركة التي تقطع المسار الرومانسي للحكاية.
وتقوم الفكرة على امرأة تمتلك المال والمكانة، لكنها تجد صعوبة في معرفة من يقترب منها بدافع المودة ومن يسعى إلى الاستفادة من ثروتها. ويضيف وجود المنتجع السياحي خلفية مختلفة عن الشقق والشوارع التي تدور فيها كثير من القصص العاطفية، بينما يحاول صناع الفيلم تقديم مواقف ساخرة أثناء تصاعد الخطر. وتلك خلطة تتطلب توازناً بين الشخصيات والعلاقة الرئيسية حتى لا تطغى المطاردات على القصة التي بدأت منها الأحداث.على مستوى التمثيل، تمثل شخصية دنيا اختباراً لياسمين صبري في تحمل المسؤولية الرئيسية عن فيلم كامل. وذكر أحمد خالد أمين أنه اختارها لملاءمتها للدور ورغبته في تقديمها بصورة مختلفة. لكن الناقد طارق الشناوي انتقد السيناريو وأداء صبري، معتبراً أنها تحتاج إلى توجيه أكبر في التعبير عن تقلبات الشخصية. كما تحفظ على اللهجة المصرية التي استخدمها معتصم النهار، ورأى أن بعض الأداء الكوميدي جاء مفتعلاً. وفي المقابل، أشادت تغطية صحفية أعقبت العرض بأداء النهار في مشاهد الحركة، وهي ملاحظة تخص جانباً محدداً من مشاركته ولا تعني اتفاقاً نقدياً عاماً حول الفيلم. ويشارك في العمل خالد سرحان ورحمة أحمد ودنيا ماهر ووليد فواز وعمر الشناوي، إلى جانب ضيوف شرف. ومن التفاصيل التي كشفها المخرج أن النهار أدى مشاهد الحركة بنفسه من دون الاستعانة بممثل بديل، في محاولة للجمع بين صورته الرومانسية ومتطلبات الأكشن. كما تحدث عن رغبته في تكوين ثنائي على الشاشة يستعيد شيئاً من أجواء الأفلام الرومانسية المصرية القديمة.