رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
النفط تؤكد التوصل إلى إتفاقات مع شركة شيفرون الأميركية ....صادرات العراق النفطية ترتفع إلى 3.35 ملايين برميل وتقود انتعاش تدفقات الخليج


المشاهدات 1106
تاريخ الإضافة 2026/11/03 - 8:36 PM
آخر تحديث 2026/11/06 - 4:44 PM

بغداد/الزوراء
ارتفعت صادرات العراق النفطية بنسبة 9.5% خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لتبلغ 3.35 ملايين برميل يومياً، مقتربة من مستويات ما قبل الحرب، في وقت سجلت فيه أبرز الدول العربية المنتجة للنفط في الخليج زيادة إجمالية في شحناتها، أسهمت في تعزيز الإمدادات العالمية والحد من الضغوط على الأسعار.
وبحسب بيانات تتبع ناقلات النفط التي جمعتها وكالة «بلومبرغ» وشركات متخصصة في تحليل أسواق الطاقة، ارتفعت صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت بنسبة 10%، لتصل إلى 15.53 مليون برميل يومياً في تشرين الأول، مقتربة من مستويات الشحنات المسجلة مطلع العام، فيما لم تُرصد صادرات إيرانية للشهر الثاني على التوالي، في ظل الحصار البحري الأميركي.
وتعكس هذه الزيادة، وفق البيانات، عودة تدفقات النفط من المنتجين العرب في الخليج، عبر عمليات نقل وشحن اتبعت مسارات مختلفة لتجاوز القيود والمخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، وهي آليات بدأت الإمارات اعتمادها قبل أن تتبناها السعودية لاحقاً.
وجاء العراق في المرتبة الثانية بين الدول الأربع من حيث حجم الزيادة في الصادرات خلال الشهر الماضي، بعدما عزز تدفقاته بنسبة 9.5% إلى 3.35 ملايين برميل يومياً، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب.
وارتفعت الشحنات من ميناء البصرة الجنوبي، فيما تضاعفت تقريباً عبر المسار الشمالي المار بتركيا، وفق بيانات تتبع الناقلات، فيما كانت بغداد قد أعلنت الشهر الماضي اقتراب صادراتها من مستويات ما قبل الصراع.
وتأتي زيادة الصادرات العراقية ضمن تحركات المنتجين الخليجيين لتعويض الكميات والإيرادات التي تأثرت بالحرب، في وقت تسعى فيه الدول المصدرة إلى تعزيز حضورها في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري واضطراب الإمدادات.
وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام يوم الاثنين، مع إشارات من واشنطن وطهران إلى احتمال مواصلة المساعي الدبلوماسية، إلا أن المخاوف من تجدد التصعيد العسكري لا تزال تدعم الأسعار، إذ يجري تداول خام برنت بالقرب من 106 دولارات للبرميل.
وأفاد موقع «أويل برايس» المتخصص بشؤون الطاقة، بأن العراق رفع صادراته النفطية عبر ميناء جيهان التركي إلى 500 ألف برميل يومياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز منافذ تصدير النفط الخام بعيداً عن مضيق هرمز.
وذكر الموقع في تقرير، أن العراق بدأ بنقل خام البصرة بالشاحنات إلى منظومة خطوط الأنابيب في شمال البلاد، إذ يجري حالياً تصدير نحو 200 ألف برميل يومياً من نفط البصرة عبر ميناء جيهان، بعد نقله من الحقول الجنوبية إلى محطات التجميع في سرالو وخورمالا، ومن ثم ضخه باتجاه الميناء التركي.
وأشار التقرير إلى أن العراق اتجه إلى زيادة الاعتماد على مسارات التصدير البديلة، عقب اندلاع الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز منذ آذار/ مارس 2026، وما تسبب به ذلك من اضطرابات كبيرة في إنتاج النفط وصادراته من منطقة الخليج.
وأكد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، التوصل إلى اتفاقات مع شركة شيفرون الأمريكية بشأن عقد حقل غرب القرنة-2 «.
وقالت الوزارة في بيان تلقته «الزوراء» إن «وزير النفط باسم محمد خضير العبادي أكد التوصل إلى اتفاقات مع شركة شيفرون الأمريكية بشأن عقد حقل غرب القرنة-2».
وأضاف الوزير، حسب البيان، أن «الاتفاق يتضمن التوقيع على عقد حقل غرب القرنة-2 قبل نهاية العام الجاري بالتوازي مع استمرار النقاشات حول حقل الناصرية والبلوكات الاربعة».
وبين أن «وزارة النفط ستوفر جميع أنواع الدعم لشركتي شيفرون وأكسن موبيل وباقي الشركات الأميركية العاملة في العراق نظراً لما تمتلكه من خبرة كبيرة في تطوير الحقول النفطية»، مشيراً الى أن « نقل التكنلوجيا المتقدمة من قبل تلك الشركات العالمية الى العراق دليل على وجود بيئة جاذبة للاستثمار بما يعزز الصناعة النفطية الوطنية».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير