
ولا تنتهي مسؤولية النادي عند الحصول على الموافقة؛ إذ تفرض اللوائح واجبات تتعلق برعاية القاصر وحمايته من الإساءة، وضمان حصوله على فرصة للتعليم الأكاديمي الذي يتيح له بناء مستقبل مهني حتى لو لم يستمر في كرة القدم.
ومن هنا، فإن مسؤولية الاتحاد لا تقتصر على إدخال البيانات في النظام الإلكتروني، كما أن مسؤولية النادي لا تنتهي عند توقيع العقد. فكل طرف مطالب بالتحقق من صحة المستندات، ومطابقة الوقائع للشروط التنظيمية، وعدم التعامل مع الاستثناءات باعتبارها باباً مفتوحاً لتجاوز القاعدة.
فاللاعب القاصر ليس مجرد موهبة يبحث النادي عن ضمها، بل إنسان تقدم حمايته القانونية على الاعتبارات الفنية والتجارية.
ولهذا، فإن الانتقال الصحيح لا يبدأ بالتوقيع، بل بإثبات أن الانتقال مسموح به أصلاً.
سألتقيكم الأسبوع القادم في عدد جديد من «في مرمى اللائحة»، مع موضوع جديد من عالم لوائح كرة القدم.