
بغداد/ الزوراء
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال لقائه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة، أن لدى البلدين أمن مشترك، ولا بد من توحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته «الزوراء»: أن «رئيس مجلس الوزراء التقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة المنامة، ووجّه خلال اللقاء دعوة إلى آل خليفة لزيارة العراق».
وأكد رئيس مجلس الوزراء، وفقاً للبيان، أن «هذه الزيارة تأتي لإحياء العلاقات التاريخية بين البلدين»، مشيراً إلى «العمل على توطيد التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياسية والاجتماعية».
وأوضح الزيدي أن «لدينا أمناً مشتركاً مع البحرين، ولا بد من توحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية»، مؤكداً «السعي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتغليب لغة الحوار لإحلال السلام وإنهاء التوترات».
من جانبه، رحّب العاهل البحريني بزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى مملكة البحرين، مشيراً إلى أنها «ستفتح آفاقاً جديدة للعلاقات بين البلدين».
وأكد آل خليفة «دعم بلاده للحكومة العراقية»، مشيراً إلى «أهمية العمل على تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على المصالح المشتركة وتوطيد العلاقات الثنائية، بما يعزز العمل العربي المشترك».
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سعي العراق لتوسيع التعاون مع البحرين في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته «الزوراء»: إن «رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وولي العهد، رئيس مجلس وزراء مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ترأسا وفدي العراق والبحرين في المباحثات الموسعة التي عُقدت في العاصمة المنامة».
وأضاف أن «الاجتماع شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة آليات تطوير التعاون والشراكة في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة ويعزز آفاق التنسيق والتعاون بين الجانبين».
وأكد رئيس مجلس الوزراء «حرص الحكومة وسعيها إلى تمتين العلاقات الثنائية بين العراق والبحرين، وتوسيع مجالات التعاون والشراكة بين البلدين، في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين».
وشدد على «مساعي العراق الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة، بوصفهما الركيزة الأساسية لتحقيق الازدهار والتكامل الاقتصادي بين بلدانها».
من جانبه، عبّر ولي العهد البحريني، عن «سعادته بزيارة الزيدي إلى مملكة البحرين»، واصفاً الزيارة بـ»التاريخية؛ كونها أول زيارة لرئيس وزراء عراقي إلى بلاده منذ عام 2003».
وأكد أنها «ستكون انطلاقة مهمة للمزيد من التعاون وبناء الشراكات الاقتصادية»، مشيراً إلى «الدور المحوري للعراق في المنطقة، وحرص البلدين الشقيقين على تعزيز أواصر التعاون من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وشعوبها».